ثلاثة أرقام تحدد معظم المواقف في ضريبة الشركات بالإمارات. إليك ما ينظّمه كل رقم، وأين تخطئ الشركات غالباً في قراءتها.
تبلغ نسبة ضريبة الشركات في الإمارات ٠٪ على الدخل الخاضع للضريبة حتى ٣٧٥٬٠٠٠ درهم، و٩٪ على ما يتجاوز هذا الحد. وتحمل هذه الجملة وحدها معظم العبء التخطيطي، لأن الحد ينطبق على الدخل الخاضع للضريبة — لا على الإيرادات ولا على الربح قبل التعديلات.
وهناك رقم ثانٍ منفصل ينظّم الإعفاء لا النسبة: تقدّم الإمارات إعفاءً ضريبياً للأعمال الصغيرة عندما لا تتجاوز الإيرادات ٣ ملايين درهم. ولأن أحد الرقمين يُقاس على الدخل والآخر على الإيرادات، قد تكون الشركة فوق أحد الحدين وتحت الآخر. وتحديد أيهما ينطبق هو السؤال الأول في أي تسجيل.
أما كيانات المناطق الحرة فتقع خارج هذه المعادلة مرة أخرى. فقد تكون شركة المنطقة الحرة مؤهلة لنسبة ٠٪ إذا استوفت متطلبات محددة، مثل عدم ممارسة الأعمال مع البر الرئيسي في الإمارات. والأهلية مشروطة، والشروط — لا عنوان المنطقة الحرة — هي ما يحدد النتيجة.
ونطاق التسجيل نفسه واسع: يجب على جميع الشركات العاملة في الإمارات التي يتجاوز دخلها الخاضع للضريبة ٣٧٥٬٠٠٠ درهم التسجيل لضريبة الشركات، باستثناء كيانات المناطق الحرة المؤهلة والأنشطة المعفاة. وتُقدَّم الإقرارات بعد ذلك سنوياً إلى الهيئة الاتحادية للضرائب، ويُحدَّد الموعد النهائي بنهاية السنة المالية للشركة نفسها. ويترتب على التأخير غرامات تزداد بحسب مدة عدم الامتثال.
معلومات عامة فقط — وليست استشارة ضريبية. صحيحة حتى أغسطس ٢٠٢٦.
